Peace Jam 2018
Peace Jam 2018

شكراً جزيلاً لكل من شارك في #PeaceJam18 على الإنترنت او بشكل شخصي ، و نحيي بشكل خاص جدا فريق #defyhatenow...

20181010215357
ديفاي – فيلم قصير
ديفاي – فيلم قصير

مكافحة خطاب الكراهية من خلال الفنون بطولة: سيلفانو يوكوي، دوكر ستيفن، ويني جوزيف، نيكول مريم فريق الانتاج: SKP جنوب السودان،...

20181010205702
#ThinkB4UClick فكر قبل النقر
#ThinkB4UClick فكر قبل النقر

جوبا ، 6 أبريل 2018: #ThinkB4UClick(فكر قبل النقر هي حملة توعية تهدف للإشارة بمخاطر التضليل والأخبار المزيفة وخطاب الكراهية، مع...

20181010203651

المشاركات الاخيرة

عملنا يشمل

دورات تدريبية

بناء السلام والتدريب والمصالحة من أجل تعزيز أصوات السلام ومنظمات المجتمع المدني التي يقودها الشباب.

التوعية

زيادة الوعي وتطوير وسائل التخفيف من خطاب الكراهية المستندة إلى وسائل التواصل الاجتماعي ، وخطاب النزاع والتحريض على العنف عبر الإنترنت

حملات

تنظيم “العمل المدني” لتخفيض خطاب الكراهية والتحريض على العنف على وسائل التواصل الاجتماعي وخارجها

ورش عمل

سد الثغرات في المعرفة والوعي بآليات وسائل التواصل الاجتماعي بين من لديهم القدرة على الوصول إلى التكنولوجيا والذين لا يملكون.

تستجيب مبادرة (مكافحة الكراهية الآن)  للأزمة المدنية المستمرة بجنوب السودان عن طريق تحديد الأدوار التي يلعبها مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي في تفاقم هذه الأزمة أو المساعدة في التخفيف منها، منذ اندلاع الصراع في ديسمبر 2013 ويوليو 2016.

تدعو رؤيتنا إلى تعزيز الأصوات ودعم أعمال الشباب ومنظمات المرأة والمجتمع المدني ونشطاء السلام والصحفيين المستقلين في جنوب السودان لوضع استراتيجيات كجزء مشارك لمجتمع الحد من “الخطاب الخطر” العالمي. كما تهدف مبادرة (مكافحة الكراهية الآن) أيضا إلى رفع الوعي عن  تأثير خطاب الكراهية في تأجيج الصراع، كما تقدم تدريبا على كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعية بطريقة بناءة و داعية للسلام.

يهدف (مكافحة الكراهية الآن) إلى رفع الوعي وتطوير السبل لمواجهة خطابات الكراهية بوسائل التواصل الاجتماعي ، النزاعات، التحريض على العنف عبر الإنترنت . كما أن الحملة تعزز دور “المؤثرين الإيجابيين” من جنوب السودان على وسائل التواصل الاجتماعية عبر أصواتهم البانية للسلام، والمراسلة المضادة بدلاً من ترك تلك المساحة مفتوحة لدعاة النزاع.

“ديفاي” (قاوم) يحكي قصة خيالية عن شخصية ” ديفيد” احد كبار السياسيين وإكتشافه الجديد لوسائل الاعلام الاجتماعية والمخاطر التي تأتي مع استخدام هذه المنصات لنشر الدعاية والشائعات.
ويتبع الفيلم مصير رجل الأعمال الشاب “سوفتوير” وزملائه الذين أصبحوا متورطين في نزاع خطير على الإنترنت مع ديفيد لأنه يستأجر شابة كمديرة لصفحته على مواقع التواصل الاجتماعي. الا ان ديفيد يقوم بإبداء آرائه الملتهبة على صفحته على الفيسبوك، مما ينتهى بتعريض حياته وحياة الشابة للخطر.
يُظهر “ديفاي” مثالا متطرفا ومحتملا حول كيف إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تؤدي لاشياء مفاجئة، مشيرا إلى أن خطاب الكراهية ليس له مكان في حياتنا السياسية، أحياءنا وأماكن عملنا. ويهدف الفيلم إلى زيادة الوعي وتسهيل الحوار حول كيفية العمل معاً في مجتمعاتنا لمعالجة هذه المخاطر وتخفيف التحريض على العنف الناشئ من خطاب الكراهية على الانترنت.

جنوب السودان

إن شعب جنوب السودان، أحدث دولة في العالم، يتقاسم بقية اهتمام العالم في وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن مع اختلاف واحد: بعض السودانيين الجنوبيين داخل البلاد وفي الشتات وجهوا أدوات رقمية للتحريض على العنف على أسس عرقية في الأمة خلال الحرب الأهلية التي دامت ثلاثة أعوام ونصف من خلال نشر خطاب الكراهية الذي ربما أدى بطريقة أو بأخرى إلى تأجيج الصراع.